_ أُماهُ -.. للشاعر عادل عباس

أماهُ ياروعةَ الآمالِ من حَزني

أبكي فِراقَكِ والأصداءُ في أذني

 

حنت إليكِ زوايا البيتِ تائقةً

هل بعد موتكِ يا أماهُ تذكُرني

 

سافرتُ أرجو علاجاً قد وهنت به

لكن موتَكِ أرداني على وهني

 

ثارت براكينُ حزنٍ لا أطيق له

صبراً لتَغرقَ من هولِ الأسى سُفني

 

وانهد بي الحيلُ حتى ما عَرفتُ متى

سافرتُ دُونكِ ياأماهُ ما زمني

 

حل الرحِيلُ وأنتِ الروح في جسدي

لولا وقوفكِ بعد اللهِ لم أكُنِ

 

كيف الحياةُ إذا غادرتِ رونقها

أنتِ الحياةُ وأنتِ التوقُ للوطنِ

 

أين الحنانُ الذي أرسلتِه سلفا

رِعايةُ اللهِ في مرضاكِ تحفظني

 

في رحمةِ اللهِ يا أماهُ غايتنا

بالبرِ يجمعُنا في جنةِ العدنِ

 

عن afaf

شاهد أيضاً

فن السبعين عذراً: كيف ننجو بسلامنا النفسي في عالم مرهق ؟!.. بقلم / ديمة الشريف

قلم متعاون – موقع مجلة نجمة السعودية    في ضجيج الحياة المتسارع، وبين أكوام المسؤوليات …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *