حوار خاص: الممثل الشاب مازن يكشف كواليس دوره في فيلم “رمادي” وسر لقطة الكاشير

  • حوار / الإعلامية عفاف عالم – موقع مجلة نجمة السعودية 

 

نجح فيلم “رمادي” في جذب الأنظار منذ بدء عرضه، محققاً تفاعلاً واسعاً وصدارة في قوائم المشاهدة. وخلف هذا النجاح، تبرز تفاصيل صغيرة يصنعها ممثلون يمتلكون شغفاً كبيراً، ومنهم الممثل الشاب مازن، الذي قدّم دوراً ثانوياً متميزاً ترك بصمة واضحة لدى الجمهور. في هذا الحوار، نلتقي بنجم فيلم “رمادي” ليحدثنا عن كواليس العمل، وعلاقته بالمخرج، وسر تعبيرات وجهه التي خطفت الأنظار.

 

  • مازن، شخصيتك في فيلم “رمادي” ثانوية ولكن لها بصمة واضحة. ما الذي جذبك في هذا الدور تحديداً وقبلت به رغم أنه ليس دور البطولة؟

 كممثل، أرى أن الشغف هو المحرك الأساسي، والحمد لله أمتلك المرونة لتقديم أي شخصية تُسند إليّ دون تردد. ما جذبني لهذا الدور هو حديث المخرج فواز معي؛ حيث أخبرني أن الشخصية لـ “موظف كاشير”، لكن تعبيرات وجهي وردود أفعالي (الريأكشنات) هي التي ستجذب المشاهد وتدفعه لإكمال الفيلم، خاصة وأن المشهد يأتي في بداية العمل. هذا التحدي، بالإضافة إلى الاحترافية العالية لطاقم العمل والأسماء الكبيرة المشاركة في البطولة، شجعتني كثيراً وجعلتني أعتز بهذه التجربة.

 

  • غالباً ما يضيف الممثل تفاصيل صغيرة للشخصية من عنده؛ هل هناك تفاصيل أضفتها أنت ولم يلاحظها سوى المخرج؟

المخرج كان الداعم الأكبر لي في الموقع، وقد لاحظ فوراً الحماس والشغف الذي دخلت به. تعمقت في تقمص الشخصية إلى أبعد درجة ممكنة رغم بساطة الدور، وأضفت تعبيرات وجه حركية وعفوية تفاعل معها المخرج بشكل إيجابي وأثنى عليها.

 

  • لو طُلب منك إعادة مشهد واحد من الفيلم ١٠٠ مرة دون ملل، أي مشهد تختار؟ ولماذا؟

 لن أشعر بالملل مطلقاً من إعادة أي مشهد مهما تطلب الأمر؛ لأنني أدرك تماماً أن المخرج وطاقم العمل يبحثون عن الكادر الإخراجي الأفضل والأداء الأجود ليخرج العمل للجمهور بأبهى صورة، وهذا هو واجبي كممثل في أي فيلم أشارك به.

 

  • كواليس التصوير لا تخلو من المفاجآت، هل هناك موقف عفوي حدث معك ودخل في النسخة النهائية، أو العكس تم حذفه في المونتاج؟

أذكر في أحد المشاهد كان يجب على الجميع الحفاظ على ملامح جادة وصارمة (Serious)، وفجأة انتابتني رغبة قوية في الضحك، لكنني تمكنت بصعوبة من تدارك الموقف وحبس ضحكتي حتى أعلن المخرج نهاية المشهد بكلمة “أكشن/ كات”، وانفجر الجميع بالضحك بعدها. أما بالنسبة للحذف، فلم يُحذف شيء من مشاهدي لأنني التزمت بتعليمات المخرج بدقة، وكان سعيداً جداً بالأداء.

 

  • كيف تصف لنا تجربة التعامل مع أبطال ومخرج العمل؟ ومن هو الممثل الذي تعلمت منه خلف الكواليس ولو من لقطة واحدة؟

التعامل معهم كان في غاية الرقي والعفوية. الحقيقة أنني لم أتعلم من شخص واحد فقط، بل كنت حريصاً على التعلم واكتساب الخبرة من الجميع دون استثناء في موقع التصوير.

 

  • فيلم “رمادي” يحمل اسماً يوحي بآفاق وجو معين، كيف كانت الأجواء العامة في موقع التصوير؟ هل كانت “رمادية” وجادة أم سادها المرح؟

 الأجواء كانت مزيجاً متوازناً؛ نصفها “رمادي” وجاد ومحترف، ونصفها الآخر مليء بالضحك والمرح. كان من الضروري تلطيف الأجواء خلف الكواليس لكسر حدة ضغط العمل وضمان تقديم أفضل أداء أمام الكاميرا.

 

  • بعد عرض الفيلم وتصدره التريند على منصة “شاهد”، ما هي أكثر الرسائل أو التعليقات التي وصلتك من الجمهور وأسعدتك؟

التفاعل كان جميلاً ومتنوعاً؛ بعض الأصدقاء والجمهور تمازحوا معي حول شخصية “الكاشير”، والبعض الآخر عبّر عن فخره واعتزازه بأدائي مؤكدين أن الدور رغم صغر مساحته إلا أنه كان مؤثراً. بشكل عام، غمرتني رسائل التحفيز والدعوات بالخير، وأسعدني جداً رؤية لقطاتي وصوري تُتداول في حسابات الجمهور.

 

  • يُقال دائماً إن “الممثل الثانوي هو الذي يكمل لوحة العمل”. برأيك، ما هو السر الذي يجعل الممثل صاحب الدور الصغير يثبت في أذهان الناس؟

 السر يكمن في “الأداء ثم الأداء”. الأداء الصادق النابع من الشغف هو القادر على إثبات موهبة الممثل ليس فقط للجمهور المحلي، بل للعالم بأكمله، ليؤكد أنه قادر على تجسيد أي شخصية مهما كان حجمها.

 

  • إذا أردت إقناع شخص لم يشاهد فيلم “رمادي” بمتابعته من أجل دورك، ما هي الجملة التي ستقولها له؟

 بدايةً، اسم الفيلم والإعلان الترويجي (البرومو) كفيلان بجذب أي مشاهد، والحمد لله الفيلم حقق المركز الأول (Top 1) في عدة دول. ولكن إذا أردت إقناع شخص ما، سأقول له: “الفيلم مستوحى من قصة حقيقية، وهو عمل درامي عميق يستحق وقتك، وستجدني بانتظارك في بداية الأحداث!”.

 

  • بعد محطة “رمادي”… ما هي نوعية الأدوار التي تطمح لتقديمها مستقبلاً؟ هل تفضل الاستمرار في نفس النمط أم كسر القالب؟

 كممثل شغوف، أنا على أتم الاستعداد لتقديم كافة الأنماط والأدوار، سواء كانت درامية، أكشن، أو كوميدية. لدي حلم كبير وطموح لا يحده شيء، وثقة بالله أنني سأصل يوماً ما إلى المكانة التي أطمح إليها.

عن afaf

شاهد أيضاً

صوت الأردن عمر العبداللات في كأس العالم

عمان الأردن / موقع مجلة نجمة السعودية    غادر اليوم صوت الأردن الفنان عمر العبداللات …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *