أبجَدِيّةُ المَجدِ .. بقلم شاعرة الحس أمل صالح شكر

  • أبجَدِيّةُ المَجدِ .. بقلم شاعرة الحس أمل صالح شكر

 

تَجمهَرَ فَوجُ الحُروفِ كَما،

عُبابٌ تَخَطّى عَنانَ السَما.

 

وأبجدَ هذا الرَويُّ ضُحىً

فجاءَ أنيقاً كَغَيثٍ هَما

 

تَذوبُ المشاعِرُ في ذِكرِها

وَشِعري بِتَمجيدِها أُفعِما

 

لِأنَّ بِلادي سُموقٌ عَلا،

مَضاءً بِنا يَرتَقي السُلَّما.

 

بِلادي نَرى المَجدَ في أرضِها،

صَهيلَ خُيولٍ صَداها الحِما.

 

قَدْ ازدانَ خُضرُ الغِراسِ زَها،

بِصَحرائها أخضَرًا عَندَما

 

ومالِحُ بَحرٍ بِأرضي غَدا،

زُلالًا لَنا مَشرَبًا بَلسَما

 

مآثِرُ عبدِ العَزيزِ بِها ،

شُموخٌ يُبَلوِرُ عَهدًا سَما.

 

تَوالى مُلوكٌ على مَوطِني

 رَبيعًا وما أجمَلَ المَوسِما

 

يَصونونَ بَيتَ الإلهِ وَمَنْ،

أتى طائفًا عابِدًا مُسلِما.

 

وسلمانُ قائدُنا هيثمٌ

بهِ الشعبُ باهٍ وفيهِ احتمى

 

قَوانينُ مِن شِرعَةٍ سَنَّها،

لِمَنْ حَادَ او كادَ أن يَظلِما

 

مُحَمَّدُنا ضَيغَمٌ ما اكتَفا،

أناخَ المُحالَ لِكَي نَنْعَما.

 

أنارَ البلادَ برؤيا سنَت،

فَحَوَّلَ حَصْباءها أنجُما

 

وَلمْ يَغتَرِبْ مَنْ أتى دارَنا،

تَوَطَّنَ في رَحبِها وانْتَما

 

بِلادي تَمَنَّيْ وَإنْ تُومِئي،

وَهَبتُكِ قَلبي فَتًا مُغرَما.

عن afaf

شاهد أيضاً

خالد رغدان يكتب: هل كل اضطراب نفسي يحتاج إلى علاج دوائي؟

قلم متعاون – موقع مجلة نجمة السعودية    من أكثر المفاهيم الشائعة والخاطئة حول الاضطرابات …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *