حنين عبد الخالق شيهاني.. شغفٌ صاغه المسرح وعينٌ تطمح لأفق السينما الرحب

  • عفاف عالم / موقع مجلة نجمة السعودية 

 

في مشهد فني سعودي يتسارع بخطى واثقة نحو العالمية، تبرز أسماء شابة استطاعت أن تحول الحلم إلى واقع ملموس بالإرادة والإصرار. من بين هذه الأسماء، تتلألأ الممثلة الشابة حنين عبد الخالق شيهاني، ابنة عروس البحر الأحمر “جدة” (موليد 28 أبريل 1989)، والتي نجحت في حفر اسمها على خشبات المسارح محققةً حلم طفولتها الذي طالما اعتقدت أنه بعيد المنال.

 

  • من حلم الطفولة إلى سيد الخشبة

 

“المسرح كان عالمي منذ صغري، لكن الوقوف عليه كان أشبه بالمستحيل”.. بهذه الكلمات تختزل حنين بداياتها. لم يكن الطريق مفروشاً بالورود، لكن الشغف كان المحرك الأساسي. تحول المستحيل إلى حقيقة، وتوالت النجاحات لتثبت حنين حضورها القوي من خلال مشاركات مسرحية متميزة تركت بصمة واضحة لدى الجمهور والنقاد، ومن أبرزها:

  • مسرحية “ست الروح” مع المخرجة أريج الحمدي.
  • مسرحية “درب زبيدة” مع المخرج عبد الله الحربي.
  • مسرحية “جميل وبثينة” مع المخرج سالم باحميش.
  • مسرحية “بئر هداج” مع المخرج عبده صالح.
  • مسرحية “حلم” مع المخرج أحمد صالح.

ولم يتوقف إبداعها عند حدود المسرح؛ بل امتدت موهبتها إلى الشاشة الفضية من خلال مشاركتها الدرامية المتميزة في مسلسل “عمارة عمران”، مؤكدةً على مرونتها وقدرتها على التنقل بين أدوات المسرح والدراما بسلاسة.

 

  • صقل الموهبة ومواجهة التحديات

 

البدايات دائماً ما تحمل رهبتها الخاصة؛ تسترجع حنين ذكريات دورها الأول قائلة بابتسامة: “في أول دور لي تمنيت لو أنني أختفي من شدة الرهبة والصعوبة”. لكن هذه الرهبة سرعان ما تحولت إلى خبرة واحترافية عالية، حيث تعلمت كيف تفصل بين شخصيتها الحقيقية وتدخل في “مود” التمثيل وتقمص الشخصية منذ الثانية الأولى لإشارة المخرج.

ولأن طريق الفن لا يخلو من العقبات، واجهت حنين واحداً من أصعب المواقف التي قد تمر على أي فنان؛ عندما تم سحب دور منها بعد أن عاشت تفاصيل الشخصية وقبل يوم واحد فقط من العرض. لم تستسلم حنين ولم تلتزم الصمت، بل جازفت بكل ما تملك من طاقة وإصرار حتى استعادت دورها، لتثبت أن الفنان الحقيقي هو من يقاتل لأجل شغفه.

 

  • “الأم”.. السند والحب الأول

 

خلف كل نجاح عظيم تكمن قوة داعمة، وبالنسبة لحنين، فإن والدتها هي السر والدافع الموجه؛ حيث تصفها قائلة: “أمي هي صديقتي وحبي الأول.. هي السند الذي يقف معي في كل موقف وتدعمني بكل حب، أدام الله في عمرها”.

 

  • تطوير مستمر وعين على السينما

 

تعتمد حنين في تطوير أدائها الفني على المشاهدة الواعية والاستمتاع بمتابعة الأفلام والمسلسلات لتفكيك الأداء والتعلم المستمر. واليوم، وبعد أن حققت حلمها الأول بامتلاك خشبة المسرح، تتطلع حنين شيهاني بعين الطموح نحو شاشات السينما، ساعيةً بخطى ثابتة لفرصة سينمائية قادمة تبرز من خلالها طاقاتها الكامنة، لتواصل رحلة صعودها كواحدة من النجمات الواعدات في سماء الفن السعودي.

عن afaf

شاهد أيضاً

صوت الأردن الفنان عمر العبداللات يطلق جديده ” دمي سعودي ” إهداءً للمملكة العربية السعودية”

الأردن – موقع مجلة نجمة السعودية    أطلق صوت الأردن الفنان عمر العبداللات أغنيته الجديدة …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *