بقلم كاتب

‎ لقاء البرزخ .. بقلم / د. غادة ناجي طنطاوي

أقسمت بأني مستعصية على نسيانك وأن قلبك عصاك في الهجران.. عدت لي من رحم الغياب.. تلملم وجهي من قصاصات الذكريات.. استجاب الله دعوتي في ليلة الغفران.. فأتيت تتفقد ملامح صوتي وابتسامتي موشومٌ أنت بي.. مكتوبٌ في اللوح بإسمي أنت لي بدون نكران ولك أنا بلا مكابرة.. يامن شققت كُمَّ الضلالة …

أكمل القراءة »

أحبّت ملاكاً .. بقلم / وفاء بنت إبراهيم باعشن

كان يا مكان في سالف العصر و الأزمان، فتاة اسمها “حبيبة” تعيش في كنف عائلتها بكل حب و دلال ، و تضيء بحضورها كل المكان ، ذات يوم في إحدى حفلات أعياد الميلاد ، حضرت الحفل تلك الفتاة المشرقة بكامل زينتها كالمعتاد ، و أنارت أرجاء المكان و الأركان بطلّتها …

أكمل القراءة »

لُغَةً الْبَيَانِ وسلسبيل نَمِيرٍ .. بقلم الشاعرة غِزْلان

بمناسبة اليوم العالمي للغة العربية .. ١٨ دِيسَمْبِر ٢٠٢٢ // غزلان ____________________________________________________________ عَلَمٌ عَلَى رَأْسٍ تَعَالَتْ فِي شَمَّم لُغَةً الْبَيَانِ وسلسبيل نَمِيرٍ   بِجَوَاهِرٍ ضُمَّت أزاهيرَ الْكَلِم تَاج اللُّغَات وقمة التَّعْبِير .   أَلْفَاظُهَا دُّرٌ   تَنَاغَمَ وَانْسَجَم أَمَّا مَعَانِيهَا نَسِيمُ عِبِيرِ   عُرْسٌ أهَازِيجٌ أَفانِينٌ النَّغَم فِي . يَوْمِهَا حَفْلٌ …

أكمل القراءة »

ما الذي حدث في عصر الأندلس ؟!.. بقلم / وفاء بنت إبراهيم باعشن

نرى دوماً أناس يتغنّون بجمال العصر الأندلسي و يلقبونه “بالفردوس المفقود”،  و يجسّدون تاريخ ، و حضارة ذلك العصر الزاهي في مسرحيات ، و أفلام ، و مسلسلات تاريخية تمجّد تلك الحقبة الزمنية ، و لا ننسى روعة شخصيات الأدب الأندلسي من شعراء و كتّاب و علماء تم تخليد أعمالهم …

أكمل القراءة »

فينوس أشواقي .. بقلم الشاعرة / بلقيس الشميري

مثلَ نجمٍ قد تسامى في الخيالْ وشعورٍ في الحنايا لا يـزالْ   جاءَ طيفاً يتهادى في الزحامِ وعلى بابِ الهوى حطَّ الرحالْ   طرقَ البابَ فـقـلـنـا مرحـبـاً أتقنَ الصمتَ قليلاً ثم قـالْ   أنا يا فجرَ غـرامي شـاعــرٌ فيكِ قد أدركَ ما معنى الجمالْ   وجهُكِ المشرقُ يسري في دمي …

أكمل القراءة »

أنوار خافتة تطلب المساعدة .. بقلم الكاتبة / وفاء بنت إبراهيم باعشن

في يوم كسائر الأيام، تأخرت جداً على موعدي المهم و المصيري، و حينها، كان حليفي بأن تتعطل سيارتي وسط الطريق السريع، ثم فجأة انحرفت من طريقي، و غاصت عجلات سيارتي تحت كومة طين قذرة دون سابق إنذار، فقمت بتشغيل أنوار إضاءة سيارتي الخافتة أملاً و طلباً للمساعدة من السيارات المارّة …

أكمل القراءة »

الى متى سنخاف من المطر يا معالي الأمين ؟؟ .. بقلم / د. غادة ناجي طنطاوي

أصبحنا في كل يوم نستيقظ على خبرٍ جديد من أخبار الكوارث الطبيعية، زلزالٌ يحصد الآف الأرواح، بركانٌ ثائر يحرق الأخضر واليابس، إعصارٌ يدمر البيوت، فيضانٌ يغرق بعض المدن، وأتفاجأ بكم الإحتياطات المتخذة في دول العالم.. اليابان، ايطاليا، أمريكا وحتى شرق آسيا، سواءً كان تنويه من الإعلام أو حملات من جمعية …

أكمل القراءة »

_أنت غيثي_ بقلم / د. غادة ناجي طنطاوي

كم أعشق المطر ورائحة التراب بعد أن تمطر فالمطر عندي يعيد تعريف الحب الحقيقي قبل أن يأتي يسبقه هتان.. مِثل سيل المشاعر التي تسبق الحب.. إن رحل يرحل بصمت.. يكون آخره كأول البكاء يخنقنا بالصمت والكآبة !! و أحب السهر والمشي وحيدة ليلاً.. لأن طيفك جريء !! يزورني في منامي …

أكمل القراءة »

إلَى أبْطَالِ المنتخب .. بقلم الشاعرة غزلان

إلَى أبْطَالِ المنتخب صُقُورُ الصَّحَارِي سُيُوفُ الْوَلَاء تَسْأَمُوا إلَى قِمَمِ الْكِبْرِيَاء أأبطالَنَا الْخَضر ابداعُكُم تَعَالَى لِيَبْلُغَ حَدَ السَّخَاءِ هُجُوم الليوثِ دِفَاع النُّسُورِ مواكب عَزٍ خُيُول  إباء فَأَنْتُم نُجُومٌ عَلَتْ بجهودٍ نسائمُ وُدٍ و دوحُ إخَاءِ . فَاَللَّهُ اللَّهُ يامنتخبنا ياقيثارة صدحتْ بِالْغِنَاءِ . وسام ٌعلى الصدر  إنجازُكُم فشكرًا جَزِيلًا بِحَجْمِ …

أكمل القراءة »

“فالزمن كفيل” بقلم الكاتبة / وفاء بنت إبراهيم باعشن

هناك مواقف يومية أواجهها، و أشعر بالشفقة الصامتة، و أنا اتأمل ما وصلنا عليه من حال، و قد كنت مذنبة أيضاً لفترة من حياتي لقيامي ببعض هذه التجاوزات الغير مقبولة أخلاقياً.,و لهذا، أردت طرح تساؤلات بقلمي قد أجد لها إجابات شافية. كم عدد ساعات العمل التي تفرضها عقود الكفالة لمدبرات …

أكمل القراءة »