عــــــيــــــنـــــاكِ نـــــــــهــــــــرٌ .. بقلم الشاعر / عـبـدالـنـاصر عــلـيـوي الـعـبـيدي

عــيـنـاكِ نــهــرٌ والـجـفونُ ضـفـافٌ

وأنـــا الـمـتـيّمُ و الـهـوى أصـنـافُ

**

يـغفو البنفسجُ في كوى أحداقِها

وعـلى الضّفافِ يعرّشُ الصفصافُ

**

وأنـا المحاصرُ من عساكرِ رمشِها

أنّـــى اتـجـهـتُ تـردّنـي الأطـيــافُ

**

كيف الهروبُ وليس ليْ مِنْ مخرجٍ

فـــي كـــل زاويـــة بــهـا سـيّـاف

**

ابـحـرت فــي عـيـنيك دون درايـةٍ

كـيـف الـعـبورُ وخـانني الـمجدافُ

**

فـتتيـهُ فـي عُـرضِ المياهِ مراكبي

ضـاقـتْ بــي الأعماق والأطـرافُ

**

وتـسـير خـلـفي ذكـريـاتي عـنوةً

أودى بـــهـا الـتـجــوالُ والـتـطــوافُ

**

قــد هـدّنـي الإبـحـار دون نـتـيجةٍ

خـارتْ قـوايَ وكلّـت الأكـتـافُ

**

ووقـفـت فــوقَ الــماءِ أنــدبُ خيبتي

فـمـتـى يـجــيء الـعدلُ والإنــصافُ

 

عن afaf

شاهد أيضاً

أبجَدِيّةُ المَجدِ .. بقلم شاعرة الحس أمل صالح شكر

أبجَدِيّةُ المَجدِ .. بقلم شاعرة الحس أمل صالح شكر   تَجمهَرَ فَوجُ الحُروفِ كَما، عُبابٌ …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *