«غناء المدرج» بجدة تحتفي بنجوم الأخضر وجماهيره بمناسبة التتويج بـ «خليجي 27»

  • عفاف عالم / موقع مجلة نجمة السعودية 

 

في ليلة وطنية كروية امتزج فيها الفن بالرياضة، أقامت الجمعية العربية السعودية للثقافة والفنون بجدة، مساء السبت 17 أكتوبر 2026، أمسية فنية ثقافية كبرى حملت عنوان «غناء المدرج.. فن وثقافة وطن». وجاءت هذه الأمسية احتفاءً بالإنجاز التاريخي والرياضي المشرف الذي حققه المنتخب السعودي الوطني الأول لكرة القدم، وتتويجه مؤخراً بطلاً لبطولة كأس الخليج العربي في نسختها السابعة والعشرين (خليجي 27).

 

وشهد الحفل الذي أقيم بمقر الجمعية بجدة في تمام الساعة 8:30 مساءً، حضوراً لافتاً من نخبة الشخصيات البارزة في الأوساط الرياضية والإعلامية، إلى جانب كوكبة من نجوم كرة القدم السعوديين، ورابطة مشجعي المنتخب السعودي الذين رسموا لوحة من الوفاء والمؤازرة للأخضر طوال مشواره في البطولة.

 

وبدأت الأمسية بتسليط الضوء على الدور المحوري للمدرج السعودي، بوصفه منصة ثقافية وفنية تعكس الموروث الشعبي الأصيل عبر الأهازيج الوطنية، والفلكلور، والفنون الأدائية التي توحد الجماهير تحت راية الوطن.

 

وكان الفن الحاضر الأبرز في هذه الاحتفالية، حيث تخللت الأمسية مشاركة غنائية مميزة صدح فيها صوت الفنان القدير طلال سلامة الذي أمتع الحضور بوصلات غنائية وطنية حماسية احتفت بانتصار الأخضر، وسط تفاعل وتناغم كبير من الجماهير والشخصيات الحاضرة التي استعادت ذكريات المجد الرياضي.

 

وفي تصريح له بهذه المناسبة، أكد مدير جمعية الثقافة والفنون بجدة، الأستاذ محمد آل صبيح، أن رسالة الجمعية تمتد لتصل إلى كل ميادين الإبداع والحياة ومنها المدرجات الرياضية، مشيراً إلى أن اجتماع مشجعي الأندية المختلفة لمؤازرة المنتخب يجسد وعياً وطنياً راسخاً يضع الانتماء للمملكة فوق كل اعتبار، ويقدم رسالة حضارية راقية في نبذ التعصب الرياضي وتعزيز الأخوة واللحمة الوطنية.

 

وفي ختام الحفل، قام الأستاذ محمد آل صبيح بتكريم الشخصيات المنظمة للحفل والجهات المشاركة، بالإضافة إلى تكريم نجوم رابطة جمهور المنتخب السعودي؛ تقديراً لعطائهم الكبير وجهودهم الاستثنائية في تحفيز اللاعبين وإبراز الفنون الشعبية والتراثية السعودية داخل الملاعب وخارجها.

عن afaf

شاهد أيضاً

الدرعية ترسم غدًا ملامح الطريق إلى كأس آسيا 2027

الرياض – موقع مجلة نجمة السعودية    تتجه أنظار القارة الآسيوية غدًا إلى حي الطريف …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *