-لا بــأس..!- للشاعر محمد الغماري

بــيــني و بــيــنَــكِ آمــالٌ مـعـلـقـةٌ

و حُـلـمُ صَـبِّ عـلـى مـاضـيــهِ يـتـكــئُ

 

و ذكـريـاتٌ بـهـا الأشــواقُ منذُ صِـبـاً

تسقيه بالدمـعِ مُـذ أزرى بـه الـظـمــأُ

 

كُـنّـا و كـانـت أســـاريــراً  مـحـمـلــةً

بالوهـمِ تُشعـلُ ما نُـخفـي و تـنـطـفـئُ

 

و الوجـدُ  مُذ مـسنا كـنَّـا على عـجـلٍ

و الحـبُ يـبـدو قـريــبـاً ثـم يـخــتـبــئُ

 

لا بــأس هـــذا غـــرامٌ مـالـه وطـــنٌ

و لا مــلاذٌ عـلـى مـنـفـاهُ يــنــكـــفـئُ

 

مـازال فـيـنـا غـريـبٌ عــن مـرابــعــه

مـن حــيــثُ لا وردةٌ تُــهـدىٰ و لا نـبــأُ

 

يـبـقـى وفـيـاً لـحـرفٍ فـاض عـن نـزق

لـه من العـشـقِ مـا يُـمحى بـه الخطـأُ

 

هُـنـا شٰعـورٌ شـفـيـفٌ كـاد يـأخـذنـا

إلـى جــوىٍ أمـسُـهُ بـالآهِ  يــمــتــلــئُ..!

عن afaf

شاهد أيضاً

فن السبعين عذراً: كيف ننجو بسلامنا النفسي في عالم مرهق ؟!.. بقلم / ديمة الشريف

قلم متعاون – موقع مجلة نجمة السعودية    في ضجيج الحياة المتسارع، وبين أكوام المسؤوليات …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *