لِمَ يا حبيبْ ؟!!.. للشاعر محمد جابر المدخلي

يامنْ هويتُ بِقربِها الأحضانا

وجعلتُها- بالخافقين- جِنانا

 

لكنها قد شكلَّت بمدامعي

صورا تهزُّ- بداخلي- أركانا

 

فَسطتْ على رُوحِي مفاوز وحدتي

مُسْودَّةً  .. مُحمرَّةً أوجَانا

 

هلْ هكذا الأشواقُ ماتتْ عِندَها

أَمْ كان صمتُ العاشقينَ لسانا؟!!

 

أم أنها جعلت مسالكَ وعْدِنا

سُبُلًا .. وخطَّتْ – بالمدى- نجوانا؟!!!

 

هلْ هكذا تَفنى حلاوةُ صَبِّنا

لنعيشَ بُعْدًا قد أذابَ كلانا؟!!

 

كَلَّا .. فلن أرضى فِراقًا بيننا

حتى وإنْ حُجِبَتْ شموسُ هوانا

 

سأتيه بين الخلقْ .. أذكُر طيفَها

حتى أُوارَى بالثرى جُثمانا

 

لمَ ياحبيبُ تنوءُ عنَّا لم تزلْ

متوسدًا .. -في الجانبينِ – حِمانا؟!!

 

أنتَ الذي أقسمتَ أنكَ عاشقٌ

في مُقلتيكَ ..رسمتني أشجْانَا

 

لَكِنَّها الأقدارْ .. ليسَ بناجعٍ

عنها .. حبيبٌ لو أرادَ حنانا

 

من ذا يموتُ من البِعاد لخلِّه

يَهوى ويرقى في القلوبِ مكانا

 

هجرٌ ، وحرمانٌ ، وبعدٌ ليتَه

ينَأى .. لنبقى للورى عنوانا

 

عودي إلى قلبي المعذبِ وارتدي

وصلَ الحياةِ لكي نقولَ : كَفانا

عن afaf

شاهد أيضاً

صاحبة الابتسامة رواية جديدة في المشهد الأحسائي

الأحساء – موقع مجلة نجمة السعودية    أصدر الروائي مصطفى الغانم باكورة أعماله الأدبية:  “صاحبة …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *