مــتى يَصْحو الضميرُ ويستفيقُ بقلم / عــبــدالناصر عــليوي الــعبيدي

رَجَــوتُكَ يــا إلــهي والــطريقُ

طــويلٌ والــشرورُ بــه تُــحِيقُ

–

فأَمشي والــظــلامُ لــهُ اِمــتِدادٌ

ولا  أدري مــتى يأتي الشروقُ

–

وَتُــرْهِــقُني هــمومٌ مُــوحِشَاتٌ

يكادُ  الكونَ في صدري يضيقُ

–

فــلا  أحــدٌ أبــثُّ ألــيهِ حُــزْني

ولا  هـــادٍ يـــدلُّ و لا رفــيــقُ

–

تــكــالبَتِ الــنــوائبُ والــرزايا

وبــاتَــتْ  حـــدَّ طــاقتِنا تَــفوقُ

–

تُــشَرِّدُنا  الزلازلُ حيثُ شَاءَتْ

وتَــقتلُنا الــعواصفُ والــبروقُ

–

وبِــتْــنَا كــالسَّفِينِ بــلا مــراسٍ

تُــحَرِّكُها  الــسَّمُومُ أو الخَرُوقُ

–

بنا قد ضَاقَ أهلُ الأرضِ ذَرْعاً

فـــلا  أحـــدٌ لــرؤيَــتِنا يــطيقُ

–

فَــتَغْمِزُنَا الــنَّطِيحَةُ دونَ ذَنْــبٍ

ويَــشْــتُمُنَا مِــنَ الأنْــذالِ بــوقُ

–

كــأنَّا قــد سَــرَقْنَا الشّمسَ يوماً

وبِــتْــنَا  لــلــتقدمِ قـــد نَــعُــوقُ

عن afaf

شاهد أيضاً

جُذورُ العِزِّ .. بقلم شاعرة الحس / أمل صالح شكر

جُذورُ العِزِّ .. بقلم شاعرة الحس / أمل صالح شكر   تَسَيَّدَتِ الحُروفُ فَمي، وَأعجَزَ …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *