( يارب نصرا ) .. بقلم الشاعرة غزلان

  لماذا  وَكَيْفَ ؟سُؤَالٌ بدا

وَقَدْ( جَاوَزَ الظَّالِمُونَ الْمَدَى)

طَغَوْا و أَغَارُوا وجالوا أَدَارُوا

صَوَارِيخَ قَصْفِ تردالصَّدَى

  عَدُوٌّ تَكَبَّرَ وَاِخْتَالَ وَاِحْتَالَ

  تَسَلَح َ  بِالْعُنْفِ   ثُمَّ  ارْتَدَى

تَلَحَفَ بِالْغَدْرِ وَالْكَذِبِ حَيْنًا

 وَاُطْلَقّ لِلْفَاسِدِينَ   الْيَدَا

تَمَرْكَزَ وَاِحْتَلَّ وِسَادَ عَلَى الْكَلِّ

  أَرَادَ  إِبَادَةَ شَعْبِ  الْهُدَى

  فَمَا حَلَ   بِالنَّاسِ  إلادمارٌ

  وَقَهْرٌ وَذُلٌّ  يُكَيِّلُ  الرَّدَى

دِمَاءٌ  تَسِيلُ   بَقَايَا قَتِيل

  (فَحُقَ الجهادُ وحُقَّ  الْفِدَا)

 فيارب نَصْرًا قَرِيبًا وَفَجْرًا

  تَفْتُقُ  فِيهِ  زُهورُ النَّدَى

وَعُودَا حَمِيدًا لِقُدْسَ سَلِيبٍ

  بِتَحْرِيرِهِ  مِنْ أيادي الْعِدَا

عن afaf

شاهد أيضاً

من يتوقف عن التعلّم… يتجاوزه الزمن … بقلم: د. ماهر الحوراني

عمان – موقع مجلة نجمة السعودية    حينما وقف ستيف بالمر، الرئيس التنفيذي لشركة نوكيا، …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *