أبيات في رثاء والدة الشاعرة _غِزْلان_

ياروحا باقية في الأعماق  وإن رحل الجسد فالاماكن معطرة برحيق أفعالك الندية ،. وثمار غرسك مد النظر   

( رحمك الله )ياأمي

غاب مصباحنا

ذَرَف الدَّمْعُ  فِي ضَرِيح الْمَنَايَا

وَجَرَى الْحُزْنُ موغلا فِي حَشايا .

إيه ياعيْن بِالدُّمُوع فجودي

واسكبي الحُزْنٓ  إذ تَهَاوَتْ مُنَايَا  

واكتبي صَفْحَة الْفِرَاقِ بوجدٍ

غَائر الْجُرْحِ مُثَقَّلًا بالرزايا .

خَبَتَتْ جَذْوَةٌ تضئ وَتَثْرِي

ذَهَبَتْ بِالنَّدَى وَطِيب السَّجَايَا

رَحَلَتْ بالسماح وَالْعَفْو غَابَت

غَابَ عَنْ أنِسْنَا جَمِيل الحكايا

غَاب مِصبَاحُنَا فاظلمَتِ الدَّارُ .

مِن لَنَا ? بَعْدَهَا بِنُورٍ وَآيَة .

آيَةٌ فِي الصَّلَاحِ وَالْبَذْلِ أُمِّي

أُمُ عَطْفٍ تحيطُنَا بالرعايا

رَحَلْت مِجْهَرُ الْوِصَالِ وَغَابَت

عَظَّمَ اللَّهُ أُجِرَ نَا فِي الْبَلَايَا

مِن لَنَا مِثْلِهَا ? فَيُجْبَرُ كَسْرٌ

غَيْر صَبَر وَالْأَجْر فِيه عزايا

. لَا اعْتِرَاضَ عَلَى قَضَائِك رَبِّي

بَل رِضَاءٌ وَصَادِقٌ فِي النوايا

بَل رِضَاءٌ تَجَلَّدٌ وَدُعَاءٌ

وخشوع تضرع في الخفايا

أَبْدَلَ اللَّهُ سَيِّئَاتٍ بحسنى

وَاجْعَل الْجَنَّةَ الفسيحة غَايَة

عن afaf

شاهد أيضاً

فن السبعين عذراً: كيف ننجو بسلامنا النفسي في عالم مرهق ؟!.. بقلم / ديمة الشريف

قلم متعاون – موقع مجلة نجمة السعودية    في ضجيج الحياة المتسارع، وبين أكوام المسؤوليات …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *